أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
مقالات الإشتراكمواضيع غلاف العدد

من الجسيمات إلى الفراسخ

توبي فريند يتأمل كيف أن تطور علم الفلك والكونيات على أكبر المقاييس، وعلم فيزياء الجسيمات على أصغرها، كثيراً ما كان متشابكاً

يُمكن للفيزياء أن تبدو، للنظرة العجولة، تخصصاً غير محدَّد التركيز. إذ ستجد في قسم بحثي واحد علماء فيزياء الجسيمات Particle physics يدرسون أصغر الأجسام التي نعرفها وأكثرها انتشاراً، مثل الكواركات Quarks واللبتونات Leptons والبوزونات Bosons. لكنك ستجد أيضاً علماء الفلك (بمن في ذلك علماءُ الفيزياء الفلكية وعلماء الكوزمولوجيا (الكونيات)) يبحثون في أكبر وأبعد الأشياء التي نعرفها، مثل المجرّات Galaxies والسُّدم Nebulae والثقوب السوداء Black holes. وليس هناك علم آخر يشارف مثل هذا التنوُّع في الاهتمامات العلمية عبر مثل هذا المجال الواسع من المقاييس. فلماذا يقع هذان الطرفان الأقصيان ضِمْن اختصاص عمل الفيزياء؟

لقراءة المزيد اشترك في المجلة رقميا أو ادخل حسابك

تسوق لمجلتك المفضلة بأمان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى