فضاءفلك وعلم الكونيات

الطاقة المعتمة، ماذا يمكن أن تكون؟

أفضل التفسيرات الحالية لمعدل تسارع توسع الكون

الإجابة الأكثر شيوعاً هي شيء يسمى الثابت الكوني (يعرف رمزياً بالحرف اليوناني لامدا، Λ). فقد ظهر هذا الثابت في الأصل في نظرية النسبية العامة لآينشتاين كعامل يعاكس قوة الجاذبية ويحفظ تصوره عن كون ثابت لا يتوسع. ففي عام 1929 عندما أظهر إدوين هابل أن الكون كان يتوسع بالفعل، وصف آينشتاين ثابته الكوني بقوله “أكبر خطأ فادح في حياتي”. ومع ذلك، فقد اكتسبت الفكرة زخماً متجدداً بعد اكتشافات عام 1998 التي ألمحت إلى وجود طاقة معتمة. وتقول الفكرة المركزية فيها إنه يمكن حتى للفضاء الفارغ أن يحتوي على طاقة، وكلما توسع ذلك الفضاء، زادت هيمنة هذه الطاقة. وطوال تاريخ الكون، كان لها ذاتُ القيمة في كل مكان في الفضاء. وتمثل الفكرة التي تسمى بالجوهر Quintessence المنافسَ الرئيسي الآخر للطاقة المعتمة. وتقول هذه الفكرة إن الطاقة المعتمة هي في الواقع مادة تنتشر عبر الفضاء، وليست خاصية للفضاء نفسه. ويعني اسمها ‘الجوهر الخامس’ لأنه سيكون خامس مكوّن مختلف في الكون بعد المادة العادية، والضوء، والجسيمات مثل النيوترينو، والمادة المعتمة. وعلى عكس الثابت الكوني، يمكن للضغط الذي يفرضه عنصر الجوهر نحو الخارج أن يتطور بمرور الوقت، وهو ما يفسر سبب بدء تسارع توسع الكون منذ وقت قريب نسبياً.

تسوق لمجلتك المفضلة بأمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى