أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
أبواب ثابتةالنشرةمقالات الإشتراك

وصول مركبة طاقم ستارلاينر التابعة لشركة بوينغ إلى محطة الفضاء الدولية

سُمحَ لمركبة الطاقم التجارية الثانية بتنفيذ تحليقات اختبارية مأهولة

في 19 مايو 2022، أَطلقت شركة بوينغ Boeing للرحلات الفضائية أخيراً أول بعثة اختبار غير مأهولة ناجحة لوحدة الطاقم ستارلاينر Starliner، والتي ستعمل كـ”سيارة أجرة“ لنقل رواد الفضاء من محطة الفضاء الدولية وإليها. وصلت الوحدة إلى المحطة الفضائية في اليوم التالي، حيث فحصها طاقم المحطة قبل أن تعود إلى الأرض في يوم 26 مايو. الكبسولة قابلة لإعادة الاستخدام، ولذا سيجري إعدادها لرحلتها التالية.

يمثل هذا النجاح نهاية سلسلة من الحظ السيئ الذي واجه ستارلاينر، بدءاً من شهر ديسمبر 2019، عندما انطلقت في أول رحلة غير مأهولة لها، ولكن من دون أن تبلغ الارتفاع المطلوب للالتحام بالمحطة. وبعد مراجعة رئيسة للوحدة من قبل وكالة ناسا، فقد تقررت إعادة الاختبار في شهر أغسطس 2021، لكن مشكلات في نظام دفع الكبسولة أدت إلى تأجيلها مرة ثانية.

www.boeing.com/space/starliner


الغبار‭ ‬المريخي‭ ‬يعني‭ ‬قرب‭ ‬نهاية‭ ‬المركبة‭ ‬إنسايت

مركبة طاقم ستارلاينر
الألواح الشمسية المغبرة على مركبة الهبوط إنسايت

أعلنت وكالة ناسا أن مركبة الهبوط إنسايت InSight تخسر معركتها مع غبار المريخ، ومن المتوقع الآن أن تصل إلى نهاية بعثتها العلمية في هذا الصيف. فقد تغطت الألواح الشمسية للمركبة بالغبار إلى درجة أنها تنتج 10% فقط من كمية الـ 5,000 وات/ساعة من الطاقة التي أنتجتها عندما وصلت المركبة الآلية التي يبلغ قطرها 6 م إلى الكوكب أول مرة.

إن قضية تراكم الغبار الذي يحجب الألواح الشمسية معروفة منذ زمن بعثتي فايكنغ Viking في سبعينات القرن العشرين. نجت مركبتا سبيريت Spirit وأوبورتيونيتي Opportunity من مصير إنسايت عندما حدث تنظيفٌ لألواحهما الشمسية على فترات عشوائية بفعل هبوب الرياح. غير أن مركبة إنسايت- التي هي منصة ثابتة بالقرب من قطب الكوكب- لم تكن محظوظة جداً.

ولكي تحافظ على طاقتها، أحال فريق علماء إنسايت الذراع الروبوتية الخاصة بمركبة الهبوط إلى ”التقاعد“، حتى تستمر في التقاط الصور للمنطقة حولها من دون حاجة إلى التحرك.

ستستمر المركبة الفضائية باستخدام جهاز القياس الزلزالي عليها لكشف الهزات المريخية. فمنذ هبوطها في 26 نوفمبر 2018، فقد رصدت إنسايت أكثر من 1,300 هزة، مما ساعد على رسم صورة للبنية الداخلية للمريخ وقشرته وطبقة وشاحه ونواته. 

https://mars.nasa.gov/insight


أخبار موجزة

سيريس نشأ بعيداً
أظهرت مجموعة جديدة من عمليات المحاكاة أن الكوكب القزم سيريس Ceres ربما نشأ على مسافة أبعد خارجاً، ثم هاجر إلى موقعه الحالي في حزام الكويكبات Asteroid belt. يضيف هذا الاكتشاف أهمية إلى النظرية القائلة بأن سيريس هو كوكب بدئي Protoplanet لم يبلغ مرحلة الكوكب تماماً، بدلاً من تشكله مثل الكويكبات الأصغر الأخرى.

المجرّات الميتة ما زالت غازيّة
توصلت دراسة جديدة إلى أن المجرّات التي أنهت من فورها فترة من بناء غزير للنجوم، والتي تعرف باسم مجرّات ما بعد حقبة التشكُّل النجمي Star formation، يمكن أن تظل غنية بالغاز الكثيف جداً. ومع ذلك فإن هذه المجرّات لا تستخدم هذا الغاز لبناء النجوم كما هو متوقع، مما دفع علماء الفلك إلى التساؤل عما يمنع عملية التشكل.

جليديات المريخ المتحركة

توصلت دراسة جديدة إلى أن الثلاجات (الأنهار) الجليدية لثاني أكسيد الكربون Carbon dioxide الموجودة في قطب المريخ الجنوبي تتحرك منذ 600,000 عام على الأقل. تدفقت الثلاجات الجليدية إلى أسفل المنحدرات وشكلت بركاً في المنخفضات يصل سمكها إلى 1 كم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى