أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
Advertisement
أبواب ثابتةالنشرةمقالات الإشتراك

اكتمال عملية ضبط تركيز تلسكوب جيمس ويب الفضائي

التلسكوب جاهز تقريباً لبدء عملياته العلمية

صورة التلسكوب JWST، أعلاه، هي أوضح بدرجة كبيرة من صورة التلسكوب سبيتزر (في الأعلى)، وتبدو النجوم فيها أكثر حدة، وسحب الغاز أكثر دقة

بلغ تلسكوب جيمس ويب الفضائي (اختصاراً: التلسكوب JWST) مرحلة مهمة أخرى، بعد محاذاة جميع أدواته العلمية الأربع، وهو ما يعني أن قدرة تركيز التلسكوب قد اكتملت. سينتقل فريق التلسكوب JWST الآن إلى مرحلة التشغيل التمهيدي للأدوات العلمية، عندما يبدؤون بإعداد ومعايرة التجارب الجاهزة لبدء المرحلة العلمية في الصيف.

لقد تجاوز أداء التلسكوب حتى أكثرَ التوقعات تفاؤلاً، ومع ظهور صور الاختبار الأولى، فقد اتضحت الآن إمكاناته الحقيقية. تُظهر هذه الصورة منطقة من سحابة ماجلّان الكبرى Large Magellanic Cloud التي التقطها كل من التلسكوب JWST وتلسكوب سبيتزر Spitzer الفضائي قبله، بأطوال موجية مماثلة. فما بدا كنقاط ولطخات ضبابية غامضة مع تلسكوب سبيتزر يمكن تمييزه الآن بدقة كنجوم وامتدادات سديمية من الغبار، مما يعطي لمحة مشوِّقة عما سيكون التلسكوب JWST قادراً على فعله عندما يبدأ عملياته العلمية الحقيقية. www.jwst.nasa.gov


أخبار موجزة

أوزايريس ريكس إلى أبوفيس
وافقت وكالة ناسا على محطة توقف صخرية فضائية ثانية لمركبة استكشاف الكويكبات التابعة لها، أوزايريس-ريكس OSIRIS-Rex، بعد أن تسقط العينة التي التقطتها من الكويكب بينو Bennu على الأرض في 24 سبتمبر 2023. سيكون هدفها التالي هو أبوفيس Apophis- كويكب قريب من الأرض سيمر من مسافة 32,000 كم فقط من الأرض في 13 إبريل -2029 وستمضي 18 شهراً على الأقل في المدار، على الرغم من أنها لن تستطيع التقاط عينة من سطحه.

عواصف ترابية مريخية تعمل بالطاقة الشمسية
ذكر تقرير جديد أن الشمس قد تكون مسؤولة عن العواصف الترابية السنوية على المريخ، والتي تغطي مساحات شاسعة منه. وجدت الدراسة أن الكوكب كان يمتص من الشمس طاقة أكثر مما يشعه كحرارة، وهذه الطاقة الزائدة يمكن أن تغذي العواصف. ثنائي الأرملة السوداء اكتشف علماء فلك ”ثنائي أرملة سوداء“ Black widow binary- حيث يدور نجمٌ نابض (بلسار) Pulsar ببطء حول نجم قرين أصغر ويلتهمه- على مسافة 3,000 سنة ضوئية من الأرض. ومع مس النجم النيوتروني قرينه المنكوب مرة واحدة كل 62 دقيقة، فإن هذا الثنائي له أقصر مدار بين الـ 20 مداراً المعروفة حتى الآن.


تصادُم‭ ‬منظومات‭ ‬النجوم‭ ‬الرباعيّة‭ ‬قد‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬انفجارات‭ ‬سوبرنوفا

إذا اصطدم نجمان من النجوم الأربعة في النظام النجمي HD74438 واندمجا، فقد يؤدي ذلك إلى سوبرنوفا

ربما يبلغ نظام نجوم رباعي Quadruple star system نادر مرحلة انفجار سوبرنوفا، ولكن بصورة لم يسبق لها مثيل من قبل. فالنظام النجمي HD74438، هو نظام ثنائي مزدوج Double binary اكتشفه مسبار غايا Gaia في العام 2017. والآن، بعد سنوات من متابعة الأرصاد، حدد فريق البحث أن الزوج النجمي الخارجي يعطل مدار الزوج الداخلي، ويجعله بيضاوي الشكل بنحو متزايد.

كلما صار المدار بيضاوياً أكثر، زادت فرصة اصطدام نجمين واندماجهما يوماً ما. وإذا حصل هذا، فإنهما سيتخطيان ما يُعرف باسم حد تشاندراسيخار Chandrasekhar limit، وهو قيمة كتلة أكبر بمقدار 1.4 مرة من كتلة الشمس، والتي يُحكم على جميع النجوم الأكبر كتلة منه بأن تنتهي بصورة انفجار سوبرنوفا. 

تقول كارين بولارد Karen Pollard من جامعة كانتربري في نيوزيلندا: ”من المثير للاهتمام أن 70 إلى 85% من جميع انفجارات السوبرنوفا النووية الحرارية يُشتبه الآن في أنها ناتجة عن انفجارات أقزام بيضاء ذات كتل أقل من حد تشاندراسيخار. ونتيجة لانتقال الكتلة أو الاندماج، يمكن لهذه الأقزام البيضاء أن تنفجر بصورة سوبرنوفا نووي حراري Thermonuclear supernova“.

وهذا الاكتشاف هو مجرد طريقة واحدة من طرق حدوث مثل هذا الانتقال، وهو ما يدل على أنه قد يكون هناك كثير من الطرق لإحداث انفجارات سوبرنوفا تنتظر اكتشافها. www.canterbury.ac.nz


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى