أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
فضاء

ثقبٌ أسود يقدم دليلاً على المادة المعتمة

استغل علماء فلك عادات الالتهام الفوضوية لثقب أسود لتنفيذ قياسات كتلة ودوران (تدويم) Spin لواحد من هذه الأجرام أول مرة، ليعطي هذا دليلاً محتملاً على طبيعة المادة المعتمة Dark matter.

عندما تلتهم الثقوب السوداء النجوم، تطلق انبعاثاً هائلاً من الإشعاع، يُعرف باسم حدث اضطراب مدي Tidal disruption event، يمكن لسطوعه أن يفوق سطوع المجرة المضيِّفة للثقب الأسود. وقد رصد علماء الفلك واحداً من هذه الأحداث، يعرف باسم الحدث J2150، صادراً عن ثقب أسود متوسط الكتلة، ثم قارنوا الأرصاد بنمذجات المحاكاة الحاسوبية التي أظهرت أن حجم الثقب الأسود يعادل 10,000 كتلة شمسية.

وقد تمكنوا أيضاً من تحديد دوران الثقب الأسودــ وهذا قياس رئيس لعلماء الفيزياء الفلكية الذين يبحثون فيما إذا كانت المادة المعتمة مكونة من جسيمات افتراضية تُعرف باسم البوزونات فائقة الخفة Ultralight bosons.

يقول نيكولاس ستون Nicholas Stone، والذي شارك في الدراسة: “إذا كانت هذه الجسيمات موجودة، ولديها كتل ضمن مجال معين، فهي ستمنع ثقباً أسود متوسط الكتلة من الدوران السريع”. ومع ذلك فإن الثقب الأسود في الحدث J2150 يدور بسرعة، ولذا فإن قياسنا للتدويم يستبعد فئة واسعة من نظريات البوزونات فائقة الخفة، ويعرض قيمة الثقوب السوداء كمختبرات تقع خارج الأرض لفيزياء الجسيمات.

https://en.huji.ac.il/en

تسوق لمجلتك المفضلة بأمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى